أفاد معهد دراسة الحرب الأمريكي بأن سحب الولايات المتحدة لمساعداتها العسكرية والمالية لأوكرانيا قد يمنح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فرصة أكبر لتحقيق النصر في النزاع الدائر. وأشار التقرير إلى أن تقليص هذا الدعم قد يُحدث تحولًا في ميزان القوى لصالح روسيا، مما يزيد من تفوقها العسكري ويعزز احتمالات انتصارها.
وحذر المعهد من أن هذا السيناريو قد يشجع بوتين على توسيع نفوذه باستخدام القوة لتحقيق أهدافه الإستراتيجية، بما في ذلك السيطرة على دول أخرى كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي السابق، مثل ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا، وهي دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمنطقة البلطيق.
وأضاف التقرير أن تقليص المساعدات لأوكرانيا قد يضعف أيضًا من نفوذ الولايات المتحدة على الساحة الدولية. وأوضح المعهد أن روسيا، إلى جانب إيران وكوريا الشمالية والصين، شكلت تحالفًا يهدف إلى تحدي الولايات المتحدة وحلفائها عالميًا، وهم يختبرون حاليًا مدى التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها في أوروبا والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.