“ضحايا كثر” جراء زلزال بورما وتايلاند

“ضحايا كثر” جراء زلزال بورما وتايلاند

هزّ زلزال قوي بورما وتايلاند المجاورة الجمعة، فتحوّل مستشفى رئيسي في العاصمة البورمية إلى “منطقة تضم عددا كبيرا من الضحايا”، فيما علق عشرات العمال تحت أنقاض ناطحة سحاب قيد الإنشاء في بانكوك.

وصرح وزير الدفاع التايلاندي أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم ومازال 90 في عداد المفقودين إثر انهيار بناية تحت الانشاء جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في وقت سابق اليوم الجمعة.

وضرب الزلزال البالغة قوته 7,7 درجات مدينة ساغاينغ شمال غربي البلاد بعد ظهر الجمعة على عمق سطحي، بحسب ما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وبعد دقائق، وضربت هزّة ارتدادية بقوة 6,4 درجات المنطقة ذاتها.

وأحدثت الهزّات أضرارا واسعة النطاق، خصوصا في بورما، حيث انهارت أبنية وتصدّعت طرق، فيما انهار أيضا جسر “أفا” الشهير قرب مركز الزلزال.

ووجّه المجلس العسكري الحاكم في بورما نداء نادرا من نوعه للحصول على مساعدات إنسانية دولية، فيما أعلنت الطوارئ في ست مناطق في البلاد.

ورأى مراسلو فرانس برس قائد المجلس مين أونغ هلاينغ لدى وصوله إلى المستشفى الرئيسي في نايبيداو، حيث تجري معالجة المصابين.

وشاهد مراسلو فرانس برس مدخل قسم الطوارئ في المستشفى الذي انهار فوق سيارة.

وخضع المصابون عند المستشفى الذي يضم ألف سرير للعلاج في الشارع خارج المنشأة، وكان بعضهم يتلوون من الألم، بينما استلقى البعض الآخر وبجانبهم أقارب يحاولون التخفيف عنهم.

وحاول مسؤول في المستشفى إبعاد الصحافيين قائلا: “هذه منطقة تضم عددا كبيرا من الضحايا”.

وأفاد مسؤول آخر بأن مئات الجرحى وصلوا إلى المنشأة.

وقال طبيب لفرانس برس: “لم أر شيئا كهذا من قبل. نحاول التعامل مع الوضع. أشعر بإرهاق شديد”.

واكتظ الطريق المؤدي إلى المستشفى. وحاولت سيارة إسعاف المرور بين المركبات فيما صرخ مسعف: “أفسحوا الطريق لتتمكن سيارة الإسعاف من المرور”.

وفي المتحف الوطني في نايبيداو انهارت أجزاء من السقف فيما بدأ المبنى يهتز، وهرع الموظفون إلى الخارج، حيث كان بعضهم يرتجفون ويبكون، فيما حاول آخرون الاتصال بأحبائهم.

مواضيع أخرى

الاكثر قراءة

فيديو

تابعنا على :