يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق سلسلة جديدة من الرسوم الجمركية، في خطوة وصفها بـ”يوم تحرير أمريكا”، تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال فرض رسوم بنسبة 25% على واردات السيارات، وذلك اعتبارًا من الثالث من أبريل الجاري. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسات ترامب الحمائية المستمرة منذ حملته الانتخابية، والتي تهدف إلى تقليص العجز التجاري وتعزيز الصناعة المحلية.
من المتوقع أن تؤثر هذه الرسوم على سلاسل التوريد والتصنيع العالمية، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب تجارية شاملة. منظمة التجارة العالمية انتقدت هذه الإجراءات، معتبرة أنها تهدد بتقويض النظام التجاري متعدد الأطراف.
بالنسبة للمغرب، الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات السيارات، قد تكون لهذه الرسوم تأثيرات متباينة. في حين أن المغرب لا يصدر السيارات مباشرة إلى الولايات المتحدة، إلا أن التغيرات في السياسات التجارية العالمية قد تؤثر على سلاسل التوريد والتصنيع المحلية. الخبراء يشيرون إلى أن التأثير المحتمل سيكون محدودًا ونسبيًا، نظرًا لتركيز المغرب على الأسواق الأوروبية والأفريقية.